اِستهجن سمير الوافي اليوم في تدوينة له على صفحته الشخصيّة على الفايسبوك بيان رئاسة الجمهوريّة الذي جاء ردا على تصريحات السفير الدائم لدى الأمم المتّحدة المُقال المنصف البعتي.

فقد اِتّسم البيان “بالعنف والحدّة ” حسب وصف الوافي كما أنّ لغته “متشنّجة” مضيفا “الدولة لا يجب أن تنزل إلى هناك وتتبادل الشتائم مع شخص…كما لو أنه بيان عشيرة وليست دولة…الدولة ترفّع و رقي وهيبة”.

حيث كتب سمير الوافي :

في بيان رئاسة الجمهورية وردت هذه العبارات عن السفير المُقال :

” – من أوعز إليه في الخفاء !
– صار يستجدي عطف عدد من العواصم !
– ولم يبق له إلا الإستجداء بالمحتل الصهيوني ! “…

لماذا هذا التشنج والتوتر والتهجم على موظف سامي في الدولة وتخوينه !؟؟…ولماذا ترد الدولة على شخص يعمل لديها ولا تترفع عن ذلك !؟…ألم يكن من المستحسن أن توضح الرئاسة ما حدث برقِيٍّ وذوق وترفُّعٍ…و دون شتم وتخوين وتهجم على سفير يعمل لديها !؟

البيانات الرئاسية ليست ستاتيات فايسبوك…والرئاسة لا ترد على أشخاص ولا تنزل إلى مستوى هذه المعارك…ولا ترد بالشتائم والتهم والتخوين ولا تستعمل خطاب الضحية…كل هذا والسفير السيد البعثي صامت لا يدلي بأية كلمة…وملتزم بواجب التحفظ إلى حد الآن…ولو أخطأ فعلا هل يستحق كل هذا التجريح والإهانة والتخوين !؟…