اعتبر النائب عن حركة أمل وعمل ياسين العياري أن القانون لم يعط الصلاحية لرئيس مجلس نواب الشعب طلب إستشارة من الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين.

وأضاف في تدوينة نشرها على صفحته بفايسبوك أن القانون لا يسمح للهيئة الوقتية إِلَّا بمراقبة مشاريع القوانين التي لم تختم بعد دون سواها من المواضيع.

وبين العياري أن “ما قام به رئيس مجلس نواب الشعب خطير ويمس من نزاهة عمل الهيئة ومصداقيتها وفيه خلط للوظائف  ولخبطة لعمل الهيئة خاصة وأنها تراقب أحد مهام  المجلس وهو التشريع”.

وقال العياري في هذا الإطار ‘ رجاء من راشد الغنوشي، إذا أردت أن تعبث، فأعبث بصفتك رئيس النهضة لا رئيس البرلمان، إستقبل من تريد في دارك في مقر حزبك وخارج أوقات العمل، في هذا؟  أنت حر!”.

وأردف “مثل هذا العبث ومحاولة “ترجيع الفازات” بإستعمال المؤسسات، في البرلمان، بصفتك رئيسا للبرلمان، لا يليق، مرفوض، لا يسيء  فقط لك، بل يسيء للمؤسسة، للسلطة التشريعية، لصفتك ولي كنائب شعب و هذا ؟ ليس من حقك! شوية جدية يعيشكم!”

وأشار العياري الى انه سيوجه مكتوبا في هذا الخصوص إلى رئيس البرلمان عبر مكتب الضبط.

وفي ما يلي نص التدوينة

القانون لم يعطي الصلاحية لرئيس المجلس لطلب إستشارة من الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين (فقط رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو ثلاثين نائب لهم هاته الصلاحية).

 القانون لا يسمح لهاته الهيئة إِلَّا بمراقبة مشاريع القوانين التي لم تختم بعد دون سواها من المواضيع.

قانون أساسي عدد 14 لسنة 2014 مؤرخ في 18 أفريل 2014.

ما قام به رئيس مجلس نواب الشعب خطير ويمس من نزاهة عمل الهيئة و مصداقيتها و فيه خلط للوظائف  و لخبطة لعمل الهيئة خاصة وأنها تراقب إحدى مهام  المجلس :  التشريع.

رجاء من راشد الغنوشي، إذا أردت أن تعبث، فأعبث بصفتك رئيس النهضة لا رئيس البرلمان، إستقبل من تريد في دارك في مقر حزبك و خارج أوقات العمل، في هذا؟  أنت حر!
 مثل هذا العبث و محاولة “ترجيع الفازات”  بإستعمال المؤسسات، في البرلمان، بصفتك رئيسا للبرلمان، لا يليق، مرفوض، لا يسيء  فقط لك، بل يسيء للمؤسسة، للسلطة التشريعية ، لصفتك و لي كنائب شعب و هذا ؟ ليس من حقك!

شوية جدية يعيشكم!

سيصلكم عبر مكتب الضبط، مكتوب رسمي في هذا.