قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، إن حكومة بلاده لا تقدم المال لتونس هدية أو هبة لا ترد، بل منحتها قرضا ماليا تم الاتفاق عليه قبل عامين.
وأضاف في إحاطة برلمانية أمام مجلس النواب اليوم الأربعاء، أنه تم “إدخال الناس في حالة من الفوضى عبر معلومات كاذبة، زعمت بأن الحكومة قررت الآن تخصيص موارد لبلد آخر، في إطار لعبة محصلتها صفر، تضحي بمصالح مواطنينا”.

وانتقد الوزير هذه التصرفات، واعتبرها بعيدة كل البعد عن الشعور القومي والموقف الوطني، وقال: “لا أعتقد أن هذا ما نحن بحاجة إليه في خضم حالة الطوارئ الوطنية التي نعيشها”.
وذكر الوزير أن ما يتعلق بتونس ليس “قرارا ارتجاليا ولا يتسم بالتناقض، بل هو في الواقع عملية بدأت قبل ثلاث سنوات”.
وأوضح أن “الأمر يتعلق بتقديم ائتمان لها، ليس هبة أو هدية، كما حاول بعضهم جعل المواطنين في تونس يؤمنون بذلك”.
وتابع: “يعود قرار اللجن