اعتبر القيادي في حزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني اليوم الجمعة 3 جانفي 2020 ان “التشكيلة الحكومية التى أعلن عنها رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي “ستكون الأضعف منذ الثورة ” مؤكدا انها “حكومة ترضيات”.

وقال العجبوني لدى حضوره في برنامج “هنا شمس” على إذاعة شمس اف ام “بعد نردد وتلكأ وإرجاء تم الاعلان عن تشكيلة الحكومة… ولات كي المسلسل المكسيكى الحكومة… تشبه للجيش المكسيكي ما شاء الله 42 عضو كان من المفروض تكون عدنا حكومة حرب… حرب على الفساد… حرب على الغلاء … حرب على  التهميش… حرب على الفقر … حكومة الصين فيها 26 وزير رغم فيها مليار عبد … ألمانيا فيها 15 وزير … المغرب 24 وزير…  حكومة الانجاز حققت انجاز أولي وحطمت الرقم القياسي في عدد الوزراء مقارنة بعدد السكان”.

وتابع: “التشكيلة المقترحة قريبة من بعض الأحزاب وتعكس بصمة واضحة للقياديين في النهضة نور الدين البحيري ورضا السعيدي. معتبرا ان “ الجملي فقد مصداقيته عندما اقترح وزراء على أساس أنهم مستقلون وهم ينتمون إلى أحزاب سياسية”.

واستغرب العجبوني تعيين سفيان السليطي وزبرا للداخلية قائلا ” السليطي من الاسماء المحسوبة على حركة النهضة… يبدو ان كلفة تحالف النهضة مع حزب قلب تونس أقل بكثير من كلفة منح وزارة الداخلية للتيار الديمقراطي”.

وتساءل : هل تعيين السليطي على رأس وزارة الدخلية مكافأة ام ماذا ؟ كيف يمكن للسلطة التنفيذية ان تعين قاضيا مباشرا في منصب حكومي؟…هذا التعيين سيفتح الباب امام بعض القضاة الذين بطمحون الى مناصب وزارية من خلال التقرب الى بعض الاحزاب وهو أمر يجعلنا نشكك في استقلالية عديد القضاة “.