نشر جنيدي الناشط السياسي و المسؤول السابق في الحملة الرئاسية للمنصف المرزوقي سنة 2014 بخصوص بشرى بالحاج حميدة :

بشرى بالحاج حميدة ومشروع الحريات: هذه الحقيقة

بدون إطالة، كان هناك مغنية أمريكية من أصول ماليزية إسمها “آني زونفالد”. هذه المغنية المنحرفة، أسست جمعية في لوس أنجلس أسمتها “مسلمون من أجل قيم تقدمية” (أو ما شابه ذلك). Muslims For Profressive Values

هذه الجمعية كبرت بسرعة وأصبح لها العديد من الفروع ليس في أمريكا فقط بل في عديد الدول. وطبعا تلقت دعما كبيرا من جهات عدة منها الأمم المتحدة.

فلماذا كل هذا الدعم؟

السبب هو ما تنادي به هذه الجمعية:

هذه الجمعية التي بعثتها إمرأة تقول عن نفسها مسلمة، تنادي بضرورة محاربة الإسلام الذي يمنع الشذوذ الجنسي ويمنع زواج المسلمة من غير المسلم ويمنع زواج المثليين، ويمنع المساواة بين الذكر والأنثى….

وبسرعة أصبح لهذه الجمعية “مساجدها” الخاصة. فتتقدم المرأة فتصلي بالناس. ويتقدم الشاذ فيقرأ القرآن على الناس. وتتقدم الفاسدة فتؤذن في الناس…. ولا أرغب في قول أشياء أخرى خادشة وصادمة تحدث داخل “مصلياتهم”….

ماذا أقول وماذا أخفي مما عرفت!

فرع من فروع هذه الجمعية موجود في مدينة واشطن دي سي العاصمة الأمريكية هو من إستضاف بشرى بالحاج حميدة لتكريمها ومنحها الجائزة لما قامت به في تونس من صراع من أجل فرض “القيم الحداثية التقدمية” التي تنادي بها الجمعية الأمريكية، كالمساواة في الميراث وحرية المثليين والشواذ…

وقفت بشرى بالحاج حميدة أمام هذا الجمع من ……..، وهي متأثرة لتترحم على الباجي وتتهجم على الأديان.

الذي حيرني أكثر، ليس وجود بشرى بالحاج حميدة في هذا المكان.

الذي يبعث عن السؤال هو حضور السفير التونسي فيصل قويعة في هذه المناسبة.

تونس بلد مسلم يا بشرى. ولدينا تونسيون في الولايات المتحدة من يمثلون تونس أحسن تمثيل بعيدا عن الشذوذ وخطط المخابرات.

وحسبنا الله ونعم الوكيل،

جنيدي طالب