حبل الكذب قصير
أحدهم نشر مرة أخرى أنني استوليت على دار المنصف الطرابلسي في رادس وآخر ادعى أنني أبرمت صفقة مع نبيل القروي لانقاذه من السجن بعد صفقة كمال لطيف التي روجها واحد من أكبر قوادة لطيف وثالث ورابع وخامس وسادس و……….
كل ذلك وغيره أكد لي أن الجماعة موجوعةمن مواقفي وأنهم لم يتعظوا من تجارب الماضي القريب والبعيد وأن أكاذيبهم دليل عجزهم وفشلهم وتفاهتهم وأنها لن تزيدني إلا إصرارا على المضي إلى الامام والتعبير عن رأيي بكل حرية وأن أقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت ولا يهمني في ذلك من ترضي ومن تغضب من بني آدم فرضاء الناس غاية لا تدرك
أكاذيبكم لن ترهبني بل عززت قناعتي بأنني على حق وصواب في ماآمنت به ودافعت عنه
وإذا عادت العقرب عدنا لها بالنعال
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم