قال عضو مجلس نواب الشعب ورئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري في تصريح لموزاييك اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2019  إنّ مقترح الكتلة بإحداث صندوق زكاة ​​​​​​يأتي بهدف تلبية إحتياجاتهم الطبقات الفقيرة في ظلّ عجز الدولة عن توفير إحتياجات هذه الفئة ومكافحة مظاهر الفقر والتسوّل ووالوضعيات الهشة ووضع حدّ لمعاناتها عبر هذا الصندوق. 


وأكد البحيري في مداخلة هاتفية في برنامج صباح الناس أنّ ”صندوق الزكاة” لا يشبه في اي شيء صندوق 26/26 الذي تم إحداثه خلال عهد الرئيس الراحل زين العابدين بن علي والذي حاد التصرف في أمواله عن الأغراض المخصّص لها.


وقدّمت كتلة حركة النهضة خلال مناقشة قانون ميزانية الدولة لسنة 2019 مقترحا بإضافة فصل يتعلّق بإحداث صندوق للزكاة تحت عنوان ‘المكان والتبرعات’ تشرف عليه هيئة وطنية ممثلة عن رئاسة الحكومة وزارات المالية والشؤون الاجتماعية والدينية وهيئة مكافحة الفساد وجامعة الزيتونة وديوان الإفتاء والجمعية التونسية لعلوم الزكاة.


وتتوقع حركة النهضة أن ​​​​​تتجاوز مداخيل هذا الصندوق بـ 2 مليار دينار وستخصص لمعاضدة دور الدولة في النهوض بالفئات الهشة والعائلات المعوزة من خلال تقديم منح الطلبة والتلاميذ والشباب العاطلين عن العمل والأيتام مع تشجيع المبادرات الاقتصادية العاطلين عن العمل. 


”صندوق الكرامة لن يموّل من ميزانية الدولة”


وبشأن صندوق الكرامة المثير للجدل أوضح نور الدين البحيري أنّ الصندوق أحدث منذ 3 سنوات وصدر بخصوصه أمر حكومي  في 2019، وأشار إلى أنّ نقفاشا كبيرا دار حوله  انذاك بين من طالب بتعجيل تفعيله وتأجيله، فيما طالبت أطراف أخرى بالغاءه. وقد تمّ في نهاية الأمر  الإتفاق على تأجيله إلى سنة 2020. 


وأشار في هذا الخصوص إلى أنّ حركة النهضة ستكون وفية لوعودها بتفعيل هذا الصندوق الذي  لا يهم فئة معينة من التونسيين فقط بل يهم جميع التونسيين الذين ينطبق عليهم قانون العدالة الإنتقالية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1955 و 2013.


وأوضح البحيري أنّه لن يتم تمويل الصندوق من طرف الدولة بل من الهبات والتبرعات