أفاد السياسي المخضرم أحمد نجيب الشابي اليوم الجمعة 31 جانفي 2020 بأنّ قراءته للأحداث والوقائع تجعله يعتقد أنّ الهدف الرئيسي لحركة النهضة هو كسر محور الفخفاخ-سعيّد وشل رئيس الجمهورية واخضاع الفخفاخ لإرادتها بالاستناد الى قلب تونس.

وأوضح الشّابي خلال حوار أجراه اليوم على إذاعة “Ifm” أنّه “ليس لحركة النهضة طموح في تشكيل الحكومة اليوم وإنّما تريد كسر المحور المذكور” مضيفا ” ينعكس ذلك في التحالف مع قلب تونس لخدمة مصالحها المرحلية ولا يمكن اعتباره تحالفا استراتيجيا”.

وقال “معركة جديدة ستبدأ بعد تزكية الحكومة ولحركة النهضة اشياء تخشاها ولن تقبل أن يفتح وزير العدل الجديد الملفات الموجعة بالنسبة اليها ” ذاكرا  عى سبيل المثال ملف الاغتيالات السياسية .

وتابع ” ان كانت سياسات الحكومة ستضر بمصالحها ستضغط  النهضة على الفخفاخ وتتجه نحو قرار سحب الثقة من حكومته بعد التصويت لها ” مضيفا ” أعتقد أنّ كل الأحزاب ومن بينها تحيا تونس والنهضة لا تريد خوض انتخابات جديدة وبالتالي هي مضطرة بدرجة أو بأخرى لتزكية هذه الحكومة” لافتا الى أنّ المعركة بالنسبة للنهضة لن تنتهي والى أنها ستستمر منذ اليوم الموالي لحصول حكومة الفخفاخ على الثقة.وأوضح “اذا كانت حكومة الفخفاخ مستقلة عنها ففي أوّل مناسبة ستعمد الى اصدار لائحة سحب الثقة في الدستور ويكفي 109 أصوات لسحبها ثمّ اقتراح البديل”.واضاف الشابي قائلا “مرت 4 أشهر ونحن نتلاعب بالبلاد وسيستمر اللّعب بها خلال الأشهر القادمة” لافتا الى أنّ ” البلاد لن تتحمل ذلك وبالتالي يجب أن يعود الوعي للنخبة وللساسة الحاليين وللمجتمع المدني وللمنظمات الوطنية للاتحاد والضغط شعبيا وسياسيا على المنظومة الحالية”.