الإيغور هم أقلية مسلمة يسكنون في شرق الصين أو بما يعرف تاريخيا “تركستان الشرقية”، يقوم النظام الشيوعي الصيني بقمع هده الأقلية المسلمة بسبب انهم مسلمون وإنهم لا يؤمنون بشعارات الشيوعية الصينية.

وتقوم حكومة الصين في وقتنا الحالي بقمع هده الأقلية بمختلف اساليب “تطهير العرقي” بحيث بأن الصين تقوم بسجن أكثر من مليون مسلم إيغوري فيما يعرف بمعسكرات “إعادت إدماج”، بحسب بما تقول الحكومة الصينية.

وتجبر سلطات الصينية الإيغور علي أكل لحم الخنزير، وشرب الخمر بما يخالف التعاليم الدينية “الإسلامية “، والإيغور يتحدثون اللغة التركية ممزوجة ببعض الأحرف العربية كتابتنا وتقوم حكومة الصين بحجب المواقع تواصل الإجتماعي، والتطبيقات مثل “غوغل والوتساب والفيسبوك ويكيبيديا.

وتعمل حكومة الصين علي برمجة تطبيقات تسهل عليها تجسس علي سكان الصين الشرقية أي” أقلية الإيغور المسلمة”، بحيث تبث تطبيقات تحمل المسميات التالية فيسبوك صيني وتساب صيني غوغل صيني هذه بعض الانتهاكات التي تقوم “حكومة الصين الشيوعية”، بحق أقلية الإيغور المسلمة بالإضافة الى تعذيبهم ذنبهم انهم “مسلمون”، لا إعلام لهم فكن أنت إعلامهم.

من هم الإيغور

الإيغور هم طائفة تركمانية مسلمة سنية عاشت فآسيا الوسطى من قديم الزمان، وأسسو ممالك وإمبراطوريات عريقة، و أشهرهم إمبراطورية خاقانيا الإيغورية في القرن السادس الميلادي، والتي كانت ممتدة من بحر قزوين حتى لإقليم منشوريا.

ومن بعد سقوط خاقانيا بدأ الشتات يتوغل قبائل الإيجور الذين انتشروا في الأناضول وكزاخستان وغيزستان، لكن الذين بقوا منهمأسسو دولة مستقلة إسمها تركستان الشرقية، للأسف دولتهم جاءت بين عملاقين هما روسيا و الصين، وبالتالي قامت الصين بغزو تركستان الشرقية سنة 1759م واستعمرتها.

ولكن الإيغور قاومو المد الصيني و أعلنو إستقلالهم سنة 1876، و بقوا أحرار على سنة محمد رسول الله “صلى الله عليه وسلم” حتى جاءهم السفاح الأحمر ماو تسو تونغ ف1949 وهنا بدات المظلمة الكبرى.

تعذيب مسلمي الإيجور

قتل المجرم ماو تسي تونغ والنظام الشيوعي المعادي للأديان مليون مسلم من الإيجور، وضم تركستان الشرقية بقوة للصين وغير اسمها لشينغيانغ، أي المستعمرة الجديدة.

و بدأ إعادة توطين بحيث شد أعداد كبيرة من قومية الهان “الصينيين” ومزجها وسط إقليم شينغيانغ مع الإيغور حتي يغير التركيبة السكانية تماماً، الظالم فات هاتشي بحيث من سنة 1961 حتي الآن الصين دارت 46 تجربة نووية في منطقة الإيغور.

وقضت تلك الهجمة النووية على الأخضر واليابس، والتأثيرات النووية لوثت الأرض والماء والنبات وتسببت في انتشار السرطان لـ200 ألف مسلم، الطغيان الصيني بقا مستمر فحصاد جماجم الأبرياء بدون حسيب ولا رقيب حيث الصين قوة إقتصادية وعندها فيتو فمجلس الأمن.