قال رئيس المرصد التونسي للدفاع عن الدولة المدنية منير الشرفي، اليوم الثلاثاء 25 فيفري 2020، أن المدارس القرآنية تشكل خطرا على مدنية الدولة و أن تحفيظ القرآن للأطفال خطر.

و أضاف منير الشرفي خلال استضافته ببرنامج “رونديفو 9″، انه يجب علينا تعليم الأطفال الرقص و الغناء بدل ارتداء الحجاب.

و بين الشرفي، ، إنّ “الجمعيات الدينية ذات الفكر المتطرف” تنشط بقوة في المناطق الداخلية للبلاد، في ظل عدم اهتمام الدولة والأحزاب بهذه المسألة الأساسية، وفق تقديره.

وفي ردّه على الاتهامات للمرصد بالاستهداف الدائم لحركة النهضة، قال إنّ “مشكلة المرصد هي مع فكر رجعي معيّن يهدد الدولة التونسية ومدنيتها.. وليس مع حركة النهضة بعينها”

وأوضح الشرفي، أنّ هناك عديد النواب في البرلمان الحالي يحملون فكر ديني رجعي، مشيرا إلى دفاع عدد منهم على ما يعرف بالمدرسة القرآنية في الرقاب، في إشارة لنواب ائتلاف الكرامة.

وأشار الشرفي أنّ تونس منذ الاستقلال وفي عهدي الرئيسين السابقين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، “لم تكن مهددة في مدنيتها، مثلما بحدث الآن”.

وانتقد “الأطراف السياسية التي تسعى للتحكم في مفاصل الدولة لزرع الفكر الرجعي الذي تؤمن به”، في إشارة لحركة النهضة.