واعتبر المعهد أن ”تلك العادات أسهمت، إلى حد كبير، في نشوء فيروس كورونا وانتقاله على هذا النحو السريع إلى مختلف دول العالم، إذ اقترب عدد الإصابات فيها من الـ 700 ألف حالة“.

وبعيدا عن الجدل السياسي الذي دفع ببعض الدول إلى اتهام الصين بوصفها بؤرة للفيروس، من قبيل وصف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب فيروس كورنا بـ“الفيروس الصيني“، فإن مقاربة المعهد الألماني، وهو هيئة اتحادية مختصة بمكافحة الأمراض المعدية، لا تنطلق من غايات سياسية، وإنما هي قراءة علمية بحتة.

وتحدث رئيس المعهد، لوتار فيلر لصحيفة ”فرانكفورتر ألغيماينه زونتاغس تسايتونغ“ الأسبوعية الألمانية، الأحد، بوضوح عن أن ”بعض الثقافات والعادات الغذائية، ولا سيما في آسيا، مكنت كورونا من الانتشار“، واصفا ذلك ”بالأمر المحرج“.