أكد مصدر مطلع للراي العام أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد ليس لديه أي حزب سياسي ولا ينوي تشكيل أي حزب. وتابع المصدر أن رئيس الجمهورية مستقل وسيظل مستقلا، وأنه لو أراد تكوين حزب لفعل ذلك  قبل الانتخابات الرئاسية وشكّل حزاما برلمانيا حوله.

وشدّد ذات المصدر على أن الرئيس  قيس سعيّد ملتزم بوعوده التي قطعها لناخبيه مثل وعده بعدم سكنى قصر قرطاج وبرايه القائل بأن عهد الأحزاب انتهى ووجوب قيام فكر سياسي جديد لا يتاسس على الاحزاب، وهو ما يعني ان الرئيس سيناقض نفسه وفكره وشعاراته التي رفعها في الحملة الانتخابية، ان هو مضى في تشكيل حزب للرئيس او ساند حزبا في هذا الاتجاه.

وبخصوص ما يروجه البعض عن علاقة حراك 13 أكتوبر بالرئيس أكد مصدرنا ان هذه الحالة تشبه الحالة التي عشناها خلال الانتخابات التشريعية عندما علّقت بعض القائمات صورة رئيس الجمهورية إلى جانب لافتاتها وهو ما استوجب منه رفع شكوى قضائية في الغرض.

بيد أن مراقبين يؤكدون على أن الوجوه المشكلة لما يسمى بالتنسيقيات الجهوية هي التي تشكل الزخم الشعبي الاساسي لكل الزيارات الميدانية التي قام بها الرئيس للجهات، وهو ما دعا البعض إلى الربط بين هذه التنسيقيات وما يروّج عن حزب الرئيس المزعوم.