أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت غرة فيفري 2020، أنه أبلغ الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية بـ”قطع كل العلاقات معهما بما فيها العلاقات الأمنية”، وذلك ردا على صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي.
وأوضح عباس في اجتماع طارئ للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة، أنه كان قد قطع الاتصالات مع إدارة الرئيس ترامب بعد اعترافه بالقدس عاصمة للكيان المحتل في 2017، إلا أنه أبقى على العلاقات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) كونها تتعلق بالتعاون في مكافحة الإرهاب حسب تعبيره.
وتابع “وجهنا رسالة لإسرائيل وأميركا أبلغناهما فيها بقطع العلاقات معهما بما فيها العلاقات الأمنية”.
وأكد عباس أنه رفض تسلم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام أو الرد على اتصالاته، مشددا على أنه لن يقبل أبدا ما جاء في هذه الخطة، وتعهد بأن لا يسجل في تاريخه أنه باع القدس.