أقرّ وزير التربية، محمد الحامدي، بوجود مشاكل عدديدة في الوزارة، من بينها الاحتجاجات التي ينفذها الأساتذة والمعلمون النواب الذين يطالبون بالترسيم وتسوية وضعياتهم.

وأضاف وزير التربية، على هامش تدشينه للمركب الرياضي الترفيهي، سارة الموثق، ببن قردان، أنه من الأفضل تغيير اسم الوزارة إلى وزارة التربية والتشغيل، مبيّنا أنّ الوزارة ليست المسؤولة المباشرة عن ملف التشغيل الذي يعود أساسا إلى إمكانيات الدولة.

وأشار الحامدي إلى انّ قطاع التربية والتعليم يُعتبر أكبر مشغّل في تونس (260 ألف موظف)، مؤكّدا أنّه سيعمل على إيجاد حلول والتفاوض مع مختلف الوزارء المعنيين.