أقر أمين عام حركة مشروع تونس محسن مرزوق إثر لقائه رئيس الحكومة المكلف، اليوم السبت، بدار الضيافة بقرطاج بان الفخفاخ يريد التقدم لكن هناك وضعية إبتزاز حزبي عام حاصل ، وفق تعبيره.

وندد بما وصفه ب”الإبتزار الحزبي”، متابعا القول:”البلاد في وضعية لاتتحمل والأحزاب  كل طرف  يرى مصلحته فقط أحدهم يمتنع عن المشاركة والآخر يريد وزارات والآخر يريد اسم بعينه والآخر يهدد إن دخل أحد الأحزاب لن يشارك”، مضيفا “هذا لعب أولاد صغار”.

ومن جهة أخرى أكد مرزوق انهم في مشروع تونس لن يشاركوا  في الحكومة لإعتقادهم  ان الانتخابات التشريعية لم تقدم لهم التفويض للحكم، حسب قوله.

وقال:”تفويض الحكم أخذته الاحزاب الفائزة في الانتخابات واالتي إختارها الشعب  وهناك حياء سياسي في هذا الموضوع”.