توقع محافظ البنك المركزي التونسي، مروان العباسي اليوم الجمعة، ان تشهد تونس من بين سنتي 2020 و2025 حلقة مهمة من سلسلة الضغط المالي جراء حلول أجال السداد السنوي لأصول رقاعية واستحقاقات لقروض صندوق النقد الدولي.
وأضاف العباسي في حوار اجراه مع البرلمان ان سلسة الضغط بفعل خدمة الدين الخارجي متوسط وطويل المدى في تونس انطلقت منذ سنة 2017.

وشهدت نسبة التداين الخارجي متوسط وطويل المدى في الفترة 2011-2018 ارتفاعا ملحوظا بفعل تسارع وتيرة السحوبات اضافة الى تاثيرات الصرف الموجبة على تنامي قائم الدين مقابل ضعف النمو الاقتصادي.
وتراجعت هذه النسبة، وفق العباسي، سنة 2019 الى 66 بالمائة من الدخل الوطني المتاح الاجمالي، مدفوعا بتاثيرات الصرف السالبة على قائم الدين بفعل ارتفاع الدينار مقابل اهم عملات التداين.
وتوقع العباسي، ان يبلغ قائم الدين الخارجي متوسط وطويل المدى في موفى 2020 ، حوالي 957ر80 مليار دينار مقابل 974ر76 مليار دينارسنة 2019، بينما ستتراجع نسبة التداين من الدخل الوطني المتاح الاجمالي من 66 بالمائة الى 4ر63 بالمائة (من 3ر67 بالمائة الى 6ر64 بالمائة مقارنة بالناتج المحلي الاجمالي).
وينتظر ان تبلغ خدمة الدين الخارجي متوسط وطويل المدى 501ر9 مليار دينار سنة 2020 مقابل 265ر9 مليار دينار سنة 2019 اي بزيادة بنسبة 5ر2 بالمائة.
ولاحظ العباسي، ان اهم استحقاقات سنة 2020 تتمثل اساسا في خلاص اصل قرضين رقاعيين بمبلغ 250 مليون دولار (افريل) و400 مليون يورو (جوان).