قالت مايا القصوري ”كرونيكوز” برنامج تونس اليوم على قناة الحوار التونسي، إن ما قاله الأستاذ عبد العزيز الصيد محامي سامي الفهري، خطير جدّا.

وأشارت إلى أن تصريح عبد العزيز الصيد الذي قال فيه ”عندي حاجات كان نقولهم الدنيا تتزلز” وذلك في علاقة بملف قضية سامي الفهري، يعكس خطرا حقيقيا على جميع التونسيين، مضيفة ”أنا زادا اليوم ما نقلوش الربع إلّي نعرفو خاطرني نخاف لا ياقع الانتقام من سامي الفهري خاطر احنا اليوم في وضعية متع ابتزاز وأنا نشهّد في التوانسة باش نهار آخر ما يقولوش ما نعرفوش..لا انتم تعرفوا وساكتين”.

واستغربت القصوري سكوت الأحزاب والمنظمات الوطنية على غرار الاتحاد العام التونسي للشغل وعدم تضامنهم مع قضية سامي الفهري المخالفة للقانون، مشدّدة على أن من يخرق القانون ويمارس الابتزاز غدا سيوقم بأكثر من ذلك”.

وأكّدت أنها تعتبر نفسها رهينة لأنها لا تستطيع كشف كل ما تعرفه من معطيات خوفا من الانتقام، مضيفة ”التوانسة الكل يعرفوا هذا أما ساكتين والنهار الي يمسهم إلى قاعد يصير تو يفهموا الحقيقة”.

وتساءلت مايا القصوري، عن الفائدة والجدوى من تشكيل الحكومة إذا كان الجميع ”يعيشون في إطار كذبة كبرى وخرق لدولة القانون”، مستغربة من صمت رئيس الجمهورية المختص بالأساس في القانون أمام المظلمة التي تعرض لها سامي الفهري”.

الإنتقام من سامي الفهري وسط صمت الجميع

❤️ مايا ❤️

Gepostet von ‎أسعد بيوض‎ am Montag, 3. Februar 2020