صرحــت اليوم الثلاثاء المحامية والنائبة عن حركة الشعب ليلى الحداد بأنها مازالت متمسكة بأقوالها بخصوص التشكيك عبر تدوينة لها يوم السبت 16 نوفمبر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، في عملية الإفراج عن صاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري.

وأضافت ليلى الحداد في تصريح لبرنامج “هنا شمس” قائلة “من حقي أن أتسأل بإعتبار أن قضية الاعلامي سامي الفهري قضية رأي عام” .

وتابعت ليلى الحداد قائلة ” على اثر ما نشره المحامي عبد العزيز الصيــد من تدوينات خلال عملية الاحتفاظ بسامي الفهري , وما صرح به ايضا سفيان السليطي بخصوص ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﺎﻫﺎ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ومهمة جدا ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﻔﻬﺮﻱ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴة من حقي أن أتسأل هل أن هذه قرارا الافراج عن سامي الفهر لقرارات قضائية أم قرارات سياسية ؟

وشددت ليلى الحداد على أن ما تم حجزه في منزل سامي الفهري محجوز مهول وكما ذكره سفيان السليطي ، مشددة على أن القضية مازالت جارية ولا يمكنها الخوض في التفاصيل .

وأضافت ولكن بعد تدخل شركة المحاماة “المنار” للاستاذ سمير ديلو والاستاذ فيصل السحباني في ملف قضية كاكتوس، ,تم الافراج عن سامي الفهري ومن معه .

وشددت على القضاء سياسي، معللة ذلك بأن المجلس الأعلى للقضاء طالب بفتح تحقيق في الملف وطالب التفقدية بالتدخل .

وأشارت الى أن السلطة القضائية فقدت اليوم ثقتها أمام الرأي العام .