كتب الناشط السياسي المعروف لسعد البوعزيزي تفاصيل تكشف لاول مرة عن موت محمد البوعزيزي حيث دون مايلي في صفحته :

كيف مات محمد البوعزيزي ؟ سر لا زال إلى اليوم لا يعرفه أحد سوى قلة قليلة جدا جدا .
الكل يعتقد أن محمد البوعزيزي مات محترقا ، النار لم تمسس منه سوى جزء بسيط من بدنه ، فلم تكن مكيال البنزين الذي وضعه على بدنه كفيل أن تحرقه كله ، حضر ثلاثة أنفار فقط على حادثة احتراقه ، كلنا جئنا بعد ذلك ، و Abderrahmen Belhedi كان من ضمن هؤلاء الثلاثة ، و هو من لقنه الشهادة ف محمد البوعزيزي مات حينها و ليس كما يعتقد البعض بعد عدة إيام .
يقول عبد الرحمان بلهادي و في الأصل يدعى ” سرحان ولد حسين معتوق ” و كل رجال سيدي بوزيد تشهد ب ” رجلته و ثقته ” ، أن محمد البوعزيزي قبل أن يتوفى و هو في يدي سرحان أمام الولاية ، أخرج كثيرا من الدم من فمه أي أن نزيفا حادا داخليا وقع له من الغضب و القهرة …فسارع سرحان إلى تلقينه الشهادة حين أدرك أنه في طور الاحتضار .
و للعلم ، محمد البوعزيزي أعرفه جيدا جيدا و نلقبه ب محمد كشكش ، لأن له غضب حاد و حين يغضب يخرج كشاكش من فمه .
كل من كان يعمل في سوق الجملة كان يعرف هذه الصفة على البوعزيزي .
يومها غضب جدا جدا إلى خرج الدم من فمه ، و هذا ما ذكره طبيبان في مستشفى الحروق البليغة في بنعروس بعد أن حمله نظام بن علي لهذا المستشفى و هو ميت .