اكد مالك كشلاف مدير عام التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الاحد 9 فيفري 2020 أن الوزارة حريصة بالتنسيق مع السفارة الالمانية بتونس على استكمال الاجراءات المتعلقة بمشروع بعث الجامعة التونسية الالمانية في اقرب الاجال الممكنة، مذكرا بأن من شأن هذه الجامعة اثراء عروض التكوين الجامعية، ودعم انفتاح المنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي على محيطها الدولي

ونقلت وكالة تونس افيرقيا للانباء عن كشلاف، تأكيده ان المشروع يتنزل في اطار تتويج ديناميكية علاقات التعاون التونسية الالمانية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرا بأن اكثر من 4000 طالب تونسي يدرسون حاليا بألمانيا ومنهم الطلبة المتحصلون على منح وطنية للدراسة بالخارج. ولفت الى أن المشروع يهدف إلى تحسين نوعية التعليم المقدم في المجالات التقنية المتخصصة، وزيادة عدد خريجي هذه المجالات الداعمة لنقل التكنولوجيا والبراعة التقنية وتعزيز البحث العلمي في القطاعات التقنية وزيادة جاذبية تونس للشركات العاملة في مجالات التكنولوجيات المتخصصة.

وكشف ان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة حاتم بن سالم كان قد التقى يوم الجمعة الماضي وفدا دبلوماسيا المانيا ترأسه السفير الالماني بتونس اندرياس راينيكا، وأنه تم الاتفاق خلاله على تنفيذ المشروع في اقرب الاجال الممكنة، مبرزا انه تم التذكير خلال اللقاء بإرساء لجنة قيادة تونسية المانية تشرف على الاعمال التحضيرية له تضم متدخلين اكاديميين وباحثين من مختلف الجامعات من تونس وألمانيا،اضافة إلى أطراف حكومية.وتم الاعلان عن المشروع سنة 2017 ويتمثل في “جامعة تونسية ألمانية”، ومركز إقليمي متعدد الاختصاصات للتكوين المهني، ومن المنتظر ان تقدم هذه المؤسسة الجامعية نوعين من التكوين هما العلوم الإنسانية والاجتماعية وتكنولوجيات الاتصال الحديثة. وستنطلق في استقبال الطلبة بداية من السنة الجامعية المقبلة باحتضانهم في المعهد العالي للتنشيط الثقافي إلى حين بناء مقر جديد.وكانت وزارة التنمية قد قدمت احصائيات حول مشروع الجامعة التونسية الألمانية، منها ان طاقة استيعابها تقدر بـ3 آلاف طالب وان مستويات التعليم فيها تشمل  الإجازة والماجستير والدكتورا، وان كلفتها الجملية تناهز 175 مليون دينار .