تحول رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم إلى مدينة سيدي بوزيد لمشاركة أهالي الجهة وكل المواطنين إحياء الذكرى التاسعة لاندلاع الثورة وللتأكيد على أن أرواح الشهداء وتضحيات التونسيين لن تذهب هباء.
وألقى رئيس الدولة بالمناسبة كلمة في ساحة الشهيد محمد البوعزيزي أمام جمع غفير من التونسيين والتونسيات معلنا تاريخ 17 ديسمبر من كل سنة عيدا وطنيا للثورة، وأكّد التزامه المستمر بتحمل المسؤولية التي أوكلت إليه، وبتحقيق مطالب المواطنين وحقهم في الحرية والشغل والكرامة الوطنية في إطار الشرعية الدستورية ومهما كانت المناورات التي تحاك في الظلام.
ووعد رئيس الجمهورية شباب الجهة بالعودة قريبا في زيارة أخرى إلى سيدي بوزيد للإعلان عن عدد من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في توفير مواطن شغل وتحد من البطالة.
وأشار إلى تعطل عمل المؤسسات السياسية ومحاولات تحميله المسؤولية في ذلك مؤكدا على أن السلطة يجب أن تكون نابعة من تونس وفي خدمة التونسيين الأحرار.
وذكّر بأن التونسيين لقنوا العالم درسا بقيامهم بثورة غير مسبوقة في التاريخ، مشيرا إلى أن منصب رئاسة الجمهورية لا يهمه بقدر ما يهمه تحقيق أحلام التونسيين، مشددا على أن كرسي الرئاسة مسؤولية لن يتردد في تحمّلها وفي تجسيد إرادة الشعب في تحقيق كرامته في وطن حرّ.