قال القيادي في حزب قلب تونس، إن رئيس الجمهورية قيس سعيد ليلة أمس على القناة الوطنية الأولى لم يقنعه وإن خطابه فيه إحباط معتبرا أن قيس سعيد كان غامضا لدرجة مخيفة وإجاباته على الأسئلة كان فيها تهرب واضح من المسؤولية.  

وأكد اللومي في تصريح لشمس اف ام أن رئيس الدولة بحديثه عن الظلام والمؤامرات يثير البلبلة، مشيرا إلى أن خطابه فيه الكثير من النرجسية وأخطاؤه لا تستحق المجهر.


من جهة أخرى، اعتبر اللومي أن قيس سعيد اختار الشخصية الأقدر لحل البرلمان في إشارة إلى تكليف إلياس الفخفاخ بتكوين الحكومة مؤكدا أنه حسابيا حكومة إلياس الفخفاخ لن تمر إلّا إذا حدثت معجزة حسب تعبيره.


وقال اللومي إن الفخفاخ يفتقد للحزام السياسي، مبينا أن ذلك هو الهدف الخفي لرئيس الجمهورية قيس سعيد والمتمثل في حل البرلمان دون أن يتحمل هو المسؤولية في ذلك.


وأضاف أن رئيس الدولة فقد مصداقيته وأن ليلة أمس وحواره على الوطنية الأولى يُمثل بداية النهاية لقيس سعيّد.


وتابع أن قيس سعيّد يتخابر مع جهات أجنبية.