يوسف الشاهد رئيس حكومة تصريف الأعمال قرر إصدار برقية الليلة او صباح الغد تتضمن :
– تعيين كمال القيزاني مديرا عاما للأمن الوطني
– تعيين لزهر لونقو مديرًا عام للمصالح المختصة

وكلا الرجلين من الموالين له تماما. وهناك روايات عديدة عن أدوار قاما بها خرجت بالأجهزة الأمنية عن حيادها الجمهوري وأقحمتها في اصطفافات وصراعات سياسوية حزبية وسلوكيات منافية لواجب الحياد ومنطق دولة القانون والمؤسسات، وهو ما تسبب في خلق نزاعات كبرى داخل المؤسسة الأمنية ..

وبقطع النظر عن الشخصين، مرة أخرى يتصرف يوسف الشاهد بمنطق الاستباق وتجاوز صلاحيات حكومة تصريف الاعمال وافتكاك المبادرة من الرئيسين المنتخبين ومن رئيس الحكومة المكلف أياما معدودة من خروجه النهائي من الحكم ..

رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والمسؤول الأول عن الأمن القومي من واجبه التدخل فورا لمنع ارتكاب هذا الفعل الخطير الذي ستكون له استتباعات على استقرار وانسجام المؤسسة الأمنية ..

رئيس مجلس نواب الشعب السلطة العليا الان يتحمل المسؤولية كاملة على مرور هذا القرار؟

رئيس الحكومة المكلف واصل دراسة السير الذاتية والتكرم بالشاي على الضيوف .. الوضع عادي وطبيعي والعصافير تزقزق ..

#الايادي_المرتعشة