الإدارة العامة بمجمع #الخطوط_التونسية تعاقب المديرين الشرفاء انتصارا للفاسدين ..

ماذا يحصل في الخطوط التونسية الفنية؟

‏في ظرف أيام معدودة، استقالة المدير العام للشركة السيد مراد بالنصر من مهامه، وقبلها
إنهاء مهام السيدة سنية عميرة من خطتها كمديرة مركزية للإدارة المركزية للمساندة التقنية بالشركة بقرار أحادي من الكاتب العام لمجمع #التونيسار جمال الشريقي فرضه على ر.م.ع التونيسار الياس المنكبي الذي أصبح منذ أشهر صبّاب ماء على اليدين في الشركة وأصبح يعوّض عن فقدان سلطته بالحواسات و”المهام” الأسبوعية في الخارج…

يبدو أن المدير العام ل #التكنيكس استقال احتجاجا على عدم استشارته او مجرد إعلامه بقرار اقالة احدى أحسن وأنظف مديرات الشركة وأكثرهم انضباطا ومهنية وغيرها من عمليات التدخل الفج في مهامه من الكاتب العام خاصة في مجال التصرف في الموارد البشرية والإلحاق لأشخاص من خارج المجمع لديها..

قرار تجريد السيدة المحترمة سنية عميرة جاء على اثر قيامه بانهاء إلحاق المدعو رياض المزيودي، قريب الشريقي الذي جاء به من شركة “البروموسبور” وفرضه مديرا ماليا وقانونيا للشركة لتمكينه من سيارة إدارية وأيضا للتغطية على اخلالاته وكوارثه. قرار إنهاء الالحاق تم بالنظر لأخطاء مهنية عديدة ارتكبها بعد التنبيه عليه ورفضه الامتثال. وتمت احالة القرار مباشرة الى الر.م.ع الياس المنكبي الذي أشّر عليه بالموافقة .. قبل أن ينتبه الشريقي للقرار ويسحبه ويفرض على عرفه التراجع عنه ومعاقبة المديرة المركزية الشريفة التي قامت بواجبها ..

السيدة عميرة لم تحظ بدعم النقابات لأنها قامت منذ مدة بكشف فضيحة مخفية لشقيق “زعيم نقابي” بالشركة مسجل على أنه يشتغل بالشركة منذ خمس سنوات دون أن يحضر أبدا. وقامت اثر ذلك بتسجيل غيابه ورفض تمكينه من بعض المنح. وهو ما أثار نقمة الشخص المذكور تجاهها وقام بالتنسيق مع الكاتب العام للمجمع بنقل شقيقه الى الشركة الأم وتمكينه من كل المنح التي حجبتها عنها المديرة المركزية المحترمة التي جمدها الشريقي.

الشريقي امعانا في التنكيل بالسيدة عميرة قام بإرسال مذكرة إنهاء مهامها في منظومة ايميلات الشركة لتصل الى آلاف الموظفين كرسالة تخويف وتوضيح لمصير كل من يتحدى سلطته (الكاذبة).

الشريقي ضرب بالقانون عرض الحائط، لأن إنهاء المهام دون تعليل ودون تسمية في خطة مماثلة يمثل عقوبة من الدرجة الثانية يتخذها مجلس التأديب في حالة خطأ جسيم.. طبعًا والر.م.ع الياس المنكبي الذي حصل التوقيع باسمه مغلوب على أمره ولاهي بالحواسات والسهريات .. رغم أنه أول من يعلم أن الشريقي يتفاوض الان مع نفس الجهات النافذة التي أتت به ليحل محله بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة خاصة إذا نجحوا في تمرير وزير للنقل (او بالأحرى وزيرة) يخدم مصالح اللوبيات والنقابيين الفاسدين ..

ربّما العصابة نجحت في تمرير قراراتها .. ولكن “سنمرّر لها” معيشتها في انتظار أن يمسك “راجل” بالوزارة (بالمعنى القيمي لا الجنسي) .. وفي انتظار ذلك تحية لإطارات التونيسار الشرفاء الذين يقاومون الرداءة ويدفعون الثمن وخاصة لنساء الشركة المناضلات : #لبوات_التونيسار ..