أكد القيادي بحركة النهضة عماد الحمامي، في حوار مع إكسبراس أف أم، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2019, أن المسار الودي للوساطة الذي اطلقه جوهر بن مبارك وحبيب بوعجيلة منذ 8 ديسمبر، بغاية إعادة التيار والشعب وتحيا تونس إلى المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة، إنتهى أمس.

وأضاف الحمامي أن حركة النهضة قررت تعليق مسار الوساطة يوم السبت بما أنه “لم يقع تقدم مع التيار بعد عديد الإجتماعات”، مشيرا أن “التيار لم يرد إيجابيا عل مقترح النهضة التي قبلت بإعطاء وزارتي العدل والوظيفة العمومية ووزارة أخرى للتيار الديمقراطي”.

وصرح الحمامي أنه “بعد إيقاف المسار الودي، نشر التيار بلاغا إعلاميا عبر فيه عن قبوله من حيث المبدأ بمقترح النهضة في إنتظار المجلس الوطني”، وهو ما إعتبره “رد جاء مخر”. كما أكد أن اللقاء الذي جمع اليوم جوهر بن مبارك و حبيب الجملي “جاء بعد توقف مسار الوساطة”.

كما أشار أن “الرأي العام يعرف شكون ضيع الوقت”، مضيفا “إذا وافق التيار والشعب يمشيو لحبيب الجملي. الوساطة بين الزوز احزاب والنهضة توقفت نهائيا. لكن، في صورة وجودهم في الحكومة أو مساندتها هذا ما ينجم كان يفرح الحركة”.

وأكد الحمامي “لا احنا ولا الجملي سننتظر إنعقاد المجلس الوطني للتيار نهاية الأسبوع لتقديم موقفه الرسمي”.