خلفت تصريحات رئيس اتحاد الأعراف سمير ماجول لقناة «الحوار» مساء أمس ردود أفعال كبيرة، بعد أن كشفت هذه التصريحات حقيقة الأوضاع الإقتصادية في البلاد وما تعانيه المؤسسات الخاصة منذ 10 سنوات اليوم من تخوين واتهامات وتشكيك، مما حوّل الإقتصاد التونسي إلى اقتصاد فاشل لا ينتج ثروة ليتم تقاسمها بل أصبحنا اليوم نتقاسم الفقر فقط!
تصريحات ماجول ردّ عليها الناطق الرسمي السابق لرئاسة الجمهورية والناشط السياسي عدنان منصر الذي نشر تدوينة على صفحته في موقع فايسبوك يقول:

الإختلاف السياسي في تقييم خطاب ما أو إجراءات ما، حتى في قلب أكثر الأزمات حدة، أمر عادي، بل ومطلوب. ما لا يمكن تصنيفه في إطار إختلاف التقييم، هي أصوات المصالح، ورنين النقود. عندما يقول رئيس اتحاد الأعراف أن على الدولة إلغاء أداءاتها على مؤسساتهم، ثم سينظرون بعد ذلك في التبرع، ويهاجم كل من يطالب بتسديد رجال الأعمال لقروضهم غير المسددة، فإن هذا لا يمكن تصنيفه، في الحد الأدنى، سوى في خانة الجشع. أنا أصنف هذا الجشع خيانة، وقلة مروءة، وانعدام وطنية. في السياق الحالي، يجب تصنيف كل سلوك احتكاري ضمن جرائم الخيانة الوطنية، وكذلك كل سلوك يفهم منه أن رأس المال، يريد أن يملي شروطه على البقية، كالعادة. أقول هذا لأن مواصلة نفس السلوك، لن تؤدي هذه المرة لنفس النتائج، بل لما هو أكثر خطرا على رأس المال نفسه. مساهمة رأس المال الخاص في تحمل أعباء الأزمة ليس إنقاذا للبلاد، وإنما إنقاذ لنفسه. أعرف أنهم يفهمون الأمور بطريقة أوضح عندما تقال هكذا. فيما عدا ذلك، انتظروا أن يأكلكم الجياع أحياء!