اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أن حزب قلب تونس اقترف حسب رأيها «خطأ كبيرا لا يغتفر في حق تونس»، مضيفة أن تصويته لترؤس الغنوشي البرلمان يمثل «وصمة عار» حسب قولها.

وأشارت موسي في تصريحات للإذاعة الوطنية اليوم أن حزب قلب تونس أتيحت له فرصة تصحيح الخطأ الجسيم الذي ارتكبه عندما طرح حزبها مبادرة لسحب الثقة من الغنوشي وانه فوت على نفسه تلك الفرصة بالتهرب منها بعدم الرد على مبادرتها مشيرة الى انها وجهتها الى كل الاحزاب بما في ذلك التيار والشعب والتي قالت انهما يبنيان برامجهما على شتم حزبها.
واوضحت ان حزبها بادر باعداد عريضة سحب الثقة لما اعتبره من قبيل الخطر الداهم على اثر زيارة الغنوشي الى اسطنبول وان حزبها طرح على بقية الاحزاب جمع اغلبية بـ 134 نائبا وطرح شخصية موحدة لرئاسة الحكومة وتشكيل حكومة لا يشارك فيها الدستوري الحر ولكنه يدعمها ويصوت لها للقطع مع الاسلام السياسي وان تلك الاحزاب فوتت في تلك الفرصة وتهربت من مساندتها.
وشددت موسي على ان حزبها كان منذ البداية واضحا في اختياراته بعدم المشاركة في حكومة فيها “اخوان” قائلة: «الاخوان والزمان ما فيهمش امان» لافتة الى ان ما يحصل الان وعلى بشاعته فتح عيون الشعب على حقيقة هؤلاء…
واكدت ان الدستوري الحر اليوم على أهبة الاستعداد لانتخابات مبكرة معتبرة انه يسيحصد عددا اكبر من المقاعد وانه اكتسب خبرة اكثر وشاهد كيف يتم التزوير وأنه سيوفر عددا اكبر من المراقبين…ضمانا لعمد تزوير نتائج الإنتخابات…