هاجم النائب عن إئتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي زميله ياسين العياري و ذلك في تدوينة نشرها على حسابه بالفايسبوك امس الأحد تعليقا على تصريح إذاعي للعياري اتهم فيها الإئتلاف بالتبعية لحركة النهضة  و كانت تدوينة العلوي شديدة اللهجة و هذا نصها :
فمّه نايب عايب، كلّ ما يشعر بالوحدة والعزلة، يتحكك على ائتلاف الكرامة كالحمار الأدبر، لعلّ أحدنا يردّ عليه أو يسمّيه فيلنصيه، ويحيّر اسمه ولو في بورصة السّب والبخص والتّهنتيل، موش مشكل. بالنّسبة ليه المهمّ تفكّروني راني كنت في يوم من الأيّام عامل نصبة وحضبة ونجحت بميتين صوت!! احنا رانا القوّة الرّابعة في البلاد، وأعضاء في كلّ اللّجان، وفي مكتب المجلس، ونتفاوضوا على حكومات، ونطيّحوا حكومات، ونصنعوا في رأي عام، ونكتبوا في التاريخ بأقلامنا المتواضعة مع أندادنا، ليس لدينا الوقت ولا الكرم كي نردّ على شخص منبوذ تافه انقطع حيضه السّياسيّ ولم يبق له سوى التّسالي بسبّ الآخرين والتّلذّذ بلعق الشّتائم الموجّهة إليه من المعلّقين على صفحته. مالك الحزين هذا، هذا الّذي ملأ الدّنيا بالغبار والعجاج والتّفليم والعنتريّات، وفي الآخر طلع للمجلس برفقة نائبة وحيدة، لم تلبث أن قاطعته لسواد عقله وقلبه، وتركته كالبومة بلا وجه ولا قفا.
هذا النّائب يذكّرني حاله بحال “المومس العمياء”، الّتي خلّدها السّيّاب في نصّ من أعجب ما كتب العرب، تلك المومس، التي طال بها الزمن حتّى فقدت البصر، بعد أن فقدت الحياءَ والقدرةَ على الإثارة ، وانتهت جثّةً عفنةً في ركنٍ مظلمٍ منسيٍّ، تتوسّل الاهتمام والعطايا ولو بقرش أو بقرشين، أو بجام أو بجامين. قديما قالت العرب: “أخرجوا إلينا نظراءنا من قومنا”… أقول قولي هذا وأختم بما قلت في غيره شعرا، ولست أراه جديرا به حتّى ولو كان هجاء، ولكن ليعلم أنّه أصغر من أن يطاول أعقاب الرّجال:
الْحُرُّ تَطْلُبُهُ الدُّنْيَا وَيَتْـــــــــــــــرُكُهَا ــــــــ والْغِرُّ يَفْتِنُهُ صَحْــــنٌ مِنَ الْعَسَلِ إنّ الّذي فسدتْ في النّاسِ طينتُهُ______ لا خــــيْرَ فيه ولوْ جازاكَ بالقُبَلِ شُكْرًا لِمَنْ سَقَـطُوا فِي الدَّرْبِ أَنَّهُمُ ــــــــــ مَرُّوا بِناصِيَةِ الذِّكْرَى علَى عَجَلِ وفي موضع آخر زدت عليه: رويدًا … رويدًا … كما أنتَ … لا تلتَفِتْ .. هكذا .. خطوةٌ .. خطوتَانِ … اقتربْتَ ..تمامًا .. ثوانٍ … فقطْ … لاَ تُفَكّرْ .. هَنيئًا .. وصلتَ إلى القاعِ … مَا أَكْرَمَ الْمَزْبَلهْ !! #عبد_اللطيف_علوي