في تدوينة لافتة حذر النائب عن ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي من تبريرات بعض مناصري حركة النھضة استباقا لسيناريو تحالف النّھضة مع قلب تونس وأنّ ّ ھا مجبرة على ذلك في ظل غياب الحلول مع التّيّ ّ ار وحركة الشعب وما سينجر عنه من تداعيات على البلاد وفي مقدمتھا محاربة الفساد. وجاء في نص التدوينة : بعض النّھضويّين بدؤوا من الآن في استباق سيناريو تحالف النّھضة مع قلب تونس بحزمة من التّ ّ بريرات الواھية، أھمھا أنّھا مجبرة على ذلك في ّظل غياب الحلول مع التّيّ ّ ار وحركة الشعب. ليكن واضحا ما يلي: ــ أھمّ استحقاق لانتخابات 2019 ّ ھو محاربة الفساد، وأي تحالف مع حزب مشبوه بالفساد وبالعلاقات المافيويّة ھو اعتراف كامل بالفساد كشريك ّتي منحنا إيّ ّ اھا الشعب. ّ سياسي، وانخراط فيه وتأبيد له وإجھاض للفرصة التّاريخيّة ال ــ إذا عجزت حركة النّھضة عن عقد التّحالف مع القوى المحسوبة على الثّورة، فسوف يبقى أمامھا حلاّن: ّ ر فرصة أخرى ممكنة تحت إشراف الر ّ ئيس، خاص ّ ة وأن ّ كل اشتراطات التيّار ّإما ترحيل الأمر إلى رئيس الجمھورية في التّكليف الثّاني، وذلك يوفّ ّ وحركة الش ّ عب من المؤكد أنّ ّ ھا سوف تختفي بمجر ّ د المرور إلى ما يسم ّ ونه ”حكومة الرئيس“، ّ ورة أن كشف ّ وإم ّ ا العودة إلى الشعب في انتخابات سابقة لأوانھا ليعيد توزيع الأوراق من جديد، وسوف يكتشف المقامرون بحقوق النّاس وأھداف الثّ ّ بيعي. ّ الحساب جاھز للجميع وسيعرف الشعب كيف يحاسبھم ويعيدھم إلى حجمھم الطّ ّ ذي لن تقدر أبدا عليه، مثل المر ّ ات السابقة. ّ ّ ھذه المرة، إذا لم تحسن النّھضة قراءة المزاج العام في البلاد، فستدفع الثّمن ال ھذا تحذير، قبل المحظور!