اعتبر عبد الحميد الجلاصي القيادي بحركة النهضة ضيف برنامج ”تسعين دقيقة” على راديو ”إي أف أم” أن الحبيب الجملي رئيسا الحكومة المكلّف كفاءة وله القدرة القيادية ولا ولاء له إلا للوطن وليس لأي حزب، حتى وإن وجد من هو أحسن منه على الساحة السياسية حاليا، مضيفا بأنه في حالة لم تحز حكومته الجديدة الثقة في البرلمان فلن تكون نهاية العالم، لأن النهضة ستتخلى عن الملف برمته وترحله إلى رئيس الدولة قيس سعيّد لاختيار الشخصية الوطنية الأكثر قدرة على تجميع مختلف الطيف السياسي، واصفا هذا الأمر في صورة وقوعه بأنه ليس نهاية العالم ولا بالكارثة. 

داعيا كل الأحزاب إلى عدم التعامل مع الجملي كمرشح للنهضة، التي لا تملك أي خيار سوى ترك زمام التسيير لمرشحها ليعمل كرئيس للحكومة ولا تحت إمرتها.

عبد الحميد الجلاصي شدد على حاجة تونس لحكومة سياسية تعمل على تحقيق متطلبات البلاد وأهداف الثورة وتجمع كل التونسيين، وليس لحكومة تحظى بالتزكية ثم تترك لمواجهة المرحلة الصعبة لوحدها.