في مقطع فيديو انتشر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في اليومين الماضيين، وحصد مئات الإعجابات، ظهر طفل أميركي مصاب بمرض “عمى الألوان”، جالسا على مقعد في مدرسته يبكي من شدة الفرح، وذلك بعد أن أتاح له معلمه رؤية الألوان لأول مرة في حياته.

في التفاصيل، بدا الطفل في الفيديو ضاحكا عندما وجه له أستاذه الكلام بأنه سيقدم له هدية، اقترب المعلم من التلميذ وأعطاه نظارة خاصة، يبدو أنها نظارة طبية مخصصة للمصابين بـ”عمى الألوان”.

أخذ الطفل النظارة وجربها، فظهرت علامات الفرح على وجهه مما رآه، ثم ما لبث أن بدأ بالبكاء متأثراً من شدة الفرح، فهذه هي المرة الأولى له في حياته التي تميز فيها عيناه الألوان.

اقترب بعدها المعلم واحتضن الطفل الباكي، ثم عرضت عليه معلمته التي همت لاحتضانه أيضا أن يقف بجانب السبورة كي يستعرض الألوان التي تواجدت عليها.

يشار إلى أن “عمى الألوان”، هو مصطلح يعني إصابة الإنسان بخلل يُفقده القدرة على رؤية أحد الألوان الثلاثة الأحمر، الأزرق أو الأخضر، أو اللون الناتج عن خلطها معا.

وهناك الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يرى ألوانا على الإطلاق، وهي نادرة جدا.