حيرة محامي .. نائب .. فالت

في الغالبيّة المطلقة من ملفات ” الإرهاب ” .. تعطي كل الأدلة الدامغة على براءة المتهم وعلى زيف المحاضر وعلى أنها محشوّة بهلاوس الباحث وبخيالاته وتخوفاته بسبب هيئة الموقوف أو لباسه أو تديّنه الظاهر .. ومع ذلك يتم إيقافه وإيداعه وتدمير حياته العائليّة والدراسيّة والمهنيّة .. ولمدد لا يعلمها إلا الله
~~~~~~~~~~
وبالمقابل .. في كل ملفات الفساد .. كل أدلّة التورّط والإدانة دامغة .. وغالبا بتصريح القضاء نفسه .. ومع ذلك تكون الزيارة في أكثر الأحيان قصيرة .. وفِي أحيان أخرى لا يزور المرناڤيّة أصلا ..
~~~~~~~~~~
السؤال هنا .. هل المشكل في السياسات الجزائية العرجاء الخرقاء الغبيّة ؟؟
أم في القضاء .. يبغض المتديّنين كما بغضهم بورڤيبة وبن علي .. ويحنّ على المترفين ويشفق عليهم .. رغم أنه ليس منهم ؟؟
أما أن المشكل في المحامين زملائي وحبايبي .. في النضال عن الفاسدين جهابذة .. وفي الدفاع عن المتديّنين .. سبحانك يا ربي .. يتصطّكون ؟؟