نفى القيادي بحركة النهضة والمحامي سمير ديلو ما تم ترويجه من أخبار حول نيابته للإعلامي سامي الفهري في قضية ما بات يعرف بـ”كاكتوس برود”.

وأكد ديلو في تصريح لـ “الرأي العام” اليوم السبت 16 نوفمبر 2019، أنه لا صلة له بملف سامي الفهري ولم يترافع في أي جلسة  نيابة عنه مشيرا إلى أن مايشاع من أخبار بخصوص تدخله بطرق للضغط من أجل إطلاق سراحه هو عار من الصحة، داعيا مروجي هذه الأخبار بالكف عن نشرها أو التوجه إلى القضاء إن كانوا يملكون براهين وأدلة تثبت عكس ذلك، وفق تعبيره.

وأشار ديلو إلى أن الشائعات إنطلقت وإرتكزت بناء على تولي زميل بمكتبه نيابة أحد المتهمين في قضية الفهري.

يذكر أن المحامية ليلى حداد كانت قد أكدت في تدوينة على صفحتها بموقع فايسبوك أن قرار إطلاق سراح سامي الفهري جاء بمجرد تعهد شركة المحاماة المنار للاستاذ سمير ديلو والاستاذ فيصل السحباني في ملف قضية كاكتوس، على حد قولها.