كتب سمير الوافي على صفحته الرسمية على الفيسبوك:

رئيس الجمهورية يقول أن هناك مؤامرة وأن الشعب يعرف أسماء المتآمرين…في خطاب ثوري حماسي يليق بثوري محتج وغاضب وليس برئيس دولة قوي وصاحب قرار…!

رئيس الجمهورية لا يجب أن يبدو لشعبه ضعيفا وعاجزا وحائرا…فهو القائد والملهم ومنه يستمدون القوة والطاقة…وهو صاحب القرار الذي يحمي شعبه عوض أن يطلب من شعبه الحماية…وإذا كانت هناك مؤامرة خطيرة فسلطته كفيلة بكشفها ومواجهتها لطمأنة الناس وليس لتخويفهم…باعتباره المسؤول الأول عن الأمن القومي للبلاد…!

سيدي الرئيس يفصلنا شهر عن المائة يوم الأولى منذ إنتخابك…الناس يتململون وينتظرون بوادر تغيير…وأملا يكفي لتظل ثقتهم فيك كبيرة كما كانت خلال الإنتخابات…
ولكن خطاب اليوم كان محبطا ومخيفا ومحيرا…رئيس يشكو إلى شعبه المؤامرات والكائدين في الظلام…لقد بث خطابك حيرة شاملة في نفوس الناس…عشية ذكرى تسعة سنوات على مرور ثورة محبطة ومغدورة…كان الناس يشعرون أنها عادت إلى السكة وتجددت بانتخابك…ولكن…!