كتب سمير الوافي 

رئيس دولتك يتعرض إلى حملة دنيئة من لوبيات صهيونية…بدأها نائب فرنسي صهيوني متطرف…أضعف الإيمان أن تنحاز له وتدافع عنه…وتضع كل خلافاتك معه جانبا…مهما أخطأ أو أساء التقدير أو أخفق…فلا يمكن أن تشارك ذلك الصهيوني حملته ضد الرئيس…كما فعل أبو يعرب المرزوقي …نيابة عن أطراف أخرى تستهدف قيس سعيد…!
مخطئا أو على حق…أنا مع الرئيس قيس سعيد…ما دام مستهدفا من أمثال ذلك النائب الصهيوني الفرنسي…ومن الذي اتهمه بالخيانة العظمى والعمالة والتخابر مع إيران…وهي تهمة خطيرة وعبثية تستوجب المحاكمة العسكرية…ولا يمكن إستسهال إتهام رئيس دولة بها…إما أن يحاكم قائلها إذا لم يثبتها…وإذا أثبتها يفتح الملف رسميا…
أما أن تطلق على رئيس الجمهورية مثل تلك التهم الخطيرة جدا التي تمس الأمن القومي…ولا يحاسبك ولا يسائلك أحد…فهذا عبث وفوضى وليست حرية تعبير…!!!