كتب سمير الوافي

عبير موسي تطرد نائبا من حزبها لأنه إلتقى بمن يخالفونها الرأي…وهي تمنع على نوابها مجالسة هؤلاء وحضور لقاءاتهم…فالرأي المخالف جريمة…!!
تصوروا عبير موسي في الحكم…سوف تمنع على وزرائها ومستشاريها وفريقها والجميع مجالسة ومقابلة معارضيها…وبن علي كان يفعل ذلك سابقا…كل من يتواصل مع المعارضة يُعاقب وينال جزائه…!!!

لكن عبير موسي تفوقت على بن علي في التسلط وفي منع وقمع نوابها وأعضاء حزبها…فهي منتخبة ديموقراطيا لكن الديموقراطية ممنوعة في حزبها…ولا أحد غيرها يتكلم ويخطب ويظهر ويمثل الحزب…ولا أحد من حقه عصيان قرارتها حتى لو منعتهم من حضور إجتماعات من يخالفونها الرأي…والتطبيع معهم…!

وهي تضع صورة بورقيبة على طاولتها في المجلس…ولم تكن تجرؤ قبل الثورة على ذكر إسمه…أو وضع صورته حتى في غرفة نومها…حين كان تمجيده جريمة…!!