حقيبة وزارة الداخلية هي أهم النقاط الخلافية في مشاورات تشكيل الحكومة ، بين من يُطالب علنا بالفوز بها على غرار التيار الديمقراطي ومن يسعى من وراء الستار للتحكم فيها عن طريق حركة النهضة ، ومن يتمّ توظيفه للدفع بأسماء لحقيبتها حتى لا تُحسب عليها على غرار ائتلاف الكرامة .

علم ” الشارع المغاربي” ان الامر حُسم في اتجاه عدم الابقاء على وزير الداخلية الحالي هشام الفوراتي رغم الجهد الذي قام به للمحافظة على منصبه ، وان هناك اسمين يتنافسان على هذه الوزارة ، الأول رشحته النهضة وهو سفيان الصيد رئيس الديوان السابق ليوسف الشاهد بوزارة الجماعات المحلية ثم للوزير رياض المؤخر بنفس الوزارة. كما طرح اسم الصيد كمرشح لنفس الوزارة في صائفة 2018 ابان اقالة لطفي ابراهم ، وعاد من جديد بقوة في مشاورات تشكيل حكومة الحبيب الجملي.

ينافس الصيد في سباق الحصول على الداخلية ، الناطق الرسمي باسم قطب مكافحة الارهاب سفيان السليطي المرشح من قبل ائتلاف الكرامة ، والقريب من القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري

*المصدر : الشارع المغاربي