لم يجد الرئيس السيريلانكي الجديد جوتابايا راجاباكسه الذي جرى انتخابه مطلع هذا الأسبوع، أفضل من شقيقه ماهيندا (74 عاما) لترؤس الحكومة الجديدة، علما وأن ماهيندا سبق له ترؤس الحكومة سابقا في مناسبتين سابقتين، وهي المرة الأولى التي يمسك فيها شقيقان برأسي الدولة في هذا البلد الآسيوي على الرغم من تاريخ الأسرة في الاضطلاع بالمراكز العليا في الدولة، مع الإشارة إلى أن الوزير الأول سيتولى الاشراف على حكومة تصريف الأعمال لمدة سنة واحدة، بعد استقالة سلفه في أعقاب هزيمته المدوية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.  

الأجواء الأسرية لم تقف عند الحد، فحتى أداء اليمين كان بحضور زوجتي الشقيقين وأبنائهما، واستهله الرئيس الجديد بالقول: ” «أود أن أهنيء وأقدم أحر تمنياتي إلى عزيزي ماهيندا راجاباكسه، رئيس وزراء جمهورية سريلانكا الديموقراطية الاشتراكية».

الرئيس الجديد حوتابايا (70 عاما) كان وزيرا للدفاع بين 2005 و2015 في حكومة شقيقه الأكبر، وتواجه سيريلانكا تحديا اقتصاديا صعبا في إنعاش اقتصادها الذي يعاني أكبر ركود له منذ 20 عاما.