أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي اليوم الجمعة 21 فيفري 2020 ان وزير السياحة روني الطرابلسي لم يكن ضمن التركيبة الحكومية المقترحة من المكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ منذ داية المشاورات قائلا :”لم يُعرض علينا اسم الطرابلسي ضمن التركيبة المقترحة للوزراء ..لما تحدثنا في موضوع الوزراء عرض علينا الفخفاخ قائمة الوزراء ولم يعرض علينا اسم الطرابلسي…تحدثنا مع الفخفاخ عن مجموعة من الشروط التي نرى انه يجب ان تتوفر في تركيبة الوزراء وقدمنا له احترازاتنا التي تتمحور خول التطبيع والفساد والقضايا التي قد تكون مرتبطة ببعض الاسماء المقترحة”.

واضاف المغزاوي لاذاعة شمس اف ام “منذ اليوم الاول أكد لنا الفخفاخ ان وزير السياحة سيكون محمد على التومي ولم يعرض علينا اسم الطرابلسي والاحاديث الجانيية لا معنى لها”.

وفي تعليقة على تصريح عضو المكتب السياسي في حركة الشعب منصف البوزازي الذي أكد ان الحركة اشترطت ابعاد الطرابلسي للمشاركة في الحكومة قال المغزاوي :”أنا قدت المشاورات وانا من تحدث مع الفخاخ وأؤكد انه لم يقع طرح اسم روني الطرابلسي الذي رفضناه عندما تم تعيينه في حكومة يوسف الشاهد اعترضنا عليه علنا ولم يكن اعتراضنا بسبب انه يهودي مثلما يروج لذلك البعض اذ اننا لا مشكلة لنا مع اليهود فهم أبناء وطننا ونحن في حركة الشعب لا نفرق بين مواطن واخر على أساس الدين أو اللون أو غيره…هذه القضية أثارها نور الدين البحيري منذ مدة في احدى القنوات التلفزية … البحيري لم يكن معنا خلال المشاورات ..لم نتفاوض بتاتا مع حركة النهضة حول الوزراء..هم لهم مشكلة مع اليهود وبعتبرون الصراع العربي اليهودي صراعا دينيا ويرفعون شعار “خيبر خيبر يا يهود..”.

وتابـ” أكدنا للفخفاخ اننا مستعدون للمشاركة في الحكومة شريطة الاطلاع على قائمة الوزراء قبل عرضها على البرلمان” متابعا “رأينا  في روني الطرابلسي واضح وقد أعلنا ذلك في وقته …لنا تحفظات على كفاءة روني الطرابلسي وتضارب المصالح..رئيس الحكومة هو من يختار وزراءه والاحزاب من حقها أن تقبل أو ترفض ذلك “.

يشار الى ان عضو المكتب السياسي لحركة الشعب المنصف بوزازي كان قد صرّح يوم أمس الحميس 20 فيفري ان “الحركة اشترطت على المكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ عدم تشريك روني الطرابلسي في تركيبة حكومته القادمة للمشاركة فيها قائلا “قلنا للفخفاخ يا احنا يا روني الطرابلسي فاختارنا نحن في النهاية…كان لنا احتراز على تعيين الطرابلسي في حكومة الشاهد سنة 2016 ورفضنا وجود شخص مُطّبع مع الكيان الصهيوني”.

واضاف بوزازي في تصريح لاذاعة “إي اف ام ” ان الحركة اختارت حقيبة وزارة التجارة لان لها مشروعا كاملا لانقاذ الميزان التجاري معتبرا ان مشاكل التوريد التي تعاني منها تونس لا تتعلق بالتوريد من تركيا وحدها وانما أيضا بالتوريد من الصين وأحيانا من الاتحاد الاوروبي .