علّق أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي على تصريح رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حول عدم اختيار رئيس الجمهورية قيس الشخصية الأفضل لتشكيل الحكومة في إشارة إلى إلياس الفخفاخ، معتبرا أن النهضة حرة في تقييمها للفخفاخ كما أنه يتفهم  هذا التقييم باعتبار أن النهضة لم تقترحه لتولي رئاسة الحكومة.

في المقابل، اعتبر المغزاوي في تصريح لموزاييك أن في شرط راشد الغنوشي المتعلق بمشاركة قلب تونس في الحكومة حتى تنال الثقة، مناورة مكشوفة من طرف حركة النهضة.

وأشار أمين عام حركة الشعب إلى أن حركة النهضة كانت تشترط عدم مشاركة قلب تونس في الحكومة باعتباره حزب ‘فساد’ وحزب ‘المقرونة’ وبعد أقل من شهر أصبح قلب تونس الشرط الأساسي لمرور الحكومة.

وقال المغزاوي إن نتائج الانتخابات الأخيرة فرضت حلين، الأول يتمثل في تقديم تنازلات من قبل الجميع حتى تتشكل الحكومة أو التحلي بالشجاعة ومصارحة الشعب التونسي بان نتائج الانتخابات أفرزت أزمة سياسية تعذّر تجاوزها والذهاب إلى إعادة الانتخابات كحل ثان.

حكومة دون قلب تونس ليست إقصاء

واعتبر أمين عام حركة الشعب أن رئيس حركة النهضة الغنوشي كان يمارس الإقصاء قبل شهر عندما اشترط عدم مشاركة قلب تونس في الحكومة باعتباره حزب ‘فساد’ ومن ثمة أصبح يشترط مشاركته ويتحدث عن عدم إمكانية تشكل الحياة السياسية بإقصاء الحزب الثاني.

وتابع المغزاوي ‘المكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ اختار وحركة الشعب تحترم هذا الاختيار ولا تضع اختياراته في خانة الإقصاء’.

وشدد المغزاوي على أن حركة الشعب مستعدة لكل السيناريوهات وكل الاحتمالات في إشارة إلى إمكانية إعادة الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن ما يقلق حزبه هو وضع البلاد الذي أصبح وضعا مخيفا ويبعث على القلق بجدية، حسب قوله.