أعلنت هيئة الحقيقة والكرامة تعرض سيارة خبيرها المالي يوم 31 جانفي الى الخلع وتم الاستيلاء على حاسوبه المحمول وجملة من الوثائق والملفات المصاحبة محفوظة في كيس مضيفة أن “اللصوص تركوا أشياء ثمينة لم يسرقوها”

وأضافت الهيئة في بيان أصدرته صباح اليوم “تم ذلك مباشرة بعد لقاء المصفية بالخبير المالي المدير السابق للتدقيق والتنظيم الداخلي بهيئة الحقيقة والكرامة والذي كلّف من قبل المصفيّة بمهمة المساعدة في أعمال التصفية بالهيئة”

وأكدت الهيئة أن الوثائق المسروقة تتضمن تقرير التصفية المعد لتسليمه لمراقب الحسابات مضيفة أنه تم تقديم شكوى بخصوص السرقة والسطو لدى شرطة اقليم المنزه واخذت الشرطة الفنية البصمات على صندوق السيارة.

وأكدت الهيئة أن “هذه السرقة التي استهدفت وثائق لازمة لإتمام أعمال التصفية لهيئة الحقيقة والكرامة تحيلنا الى ممارسات قديمة اعتقدنا انها انتهت مع نظام الاستبداد”.