كشف النائب عن ائتلاف الكرامة و الناشط السياسي المعروف عبد اللطيف العلوي عن دور اماراتي تخريبي جديد للحياة السياسية في تونس .

و قال العلوي في تدوينة نشرها على صفة التواصل الاجتماعي فايسبوك ان 24000 صفحة أنشئت حديثا، بتمويل إماراتي، بغاية ضرب المسار، عبر تخريب ثقة النّاس في هذا الثّالوث: قيس سعيد، والائتلاف، والنّهضة..

و مما جاء في هذه التدوينة ما يلي :

بدأت مرحلة “انتخبت ائتلاف الكرامة وندمت.”
بعد شهر واحد من عمل البرلمان، وقبل أن تتشكّل الحكومة، وقبل أن نأخذ موقعنا داخلها أو خارجها، وقبل أن ندخل إلى أروقة الدّولة، وقبل أن تتّضح خريطة التّحالفات الممكنة، بدأ النّاس يسألوننا: لماذا لم تلغوا الs17 إلى الآن، ولماذا لم تأتونا بالبترول إلى الآن، ولماذا لم تعتذر فرنسا ولم تمرّغوا أنفها في التّراب إلى الآن!!!
وكأنّ بعض النّاس يظنّون أنّنا فريق كومندوس سوف يقوم بكلّ ذلك نيابة عن الشعب التونسيّ كلّه وهو نائم، ونيابة عن الرّئيس والأحزاب والمجتمع المدني والعسكر والحكومات ونيابة عن العالم كلّه، وهو نائم!!!
بدأ حتّى ما هو أخطر من ذلك بكثير، بدأ الضّرب في العظم من الدّائرة الضّيّقة جدّا حول الائتلاف، ثمّ الأضيق، ثمّ من داخل الائتلاف نفسه!
كنت أعرف أنّ ذلك سيحدث!
تبدأ الحرب من بعيد، ممّن هم الأعداء لا سواهم، ثمّ كلّما فشلوا، يقتربون إليك، يخترقون الأحزمة الرّخوة ويجنّدون القريبين ممّن كنت تظنّهم أصدقاء، أو ممّن كانوا يوهمونك ويوهمون النّاس من حولك أنّهم أصدقاء!
ماكتبه العيّاري وما كتبه الصحبي العمري، وماكتبه آخرون في صفحات نعرف من يسيّرها وإلى أيّة جهة منافقة تنسب، وسنكشفها قريبا، وما يردّده البسطاء والسّذّج والحمقى من ورائهم، كلّ ذلك هو مجرّد غبار للحرب الحقيقيّة، التي يديرها أناس آخرون، يشتغل لديهم هؤلاء بالمناولة، أناس يخطّطون لزمن كامل…
24000 صفحة أنشئت حديثا، بتمويل إماراتي، بغاية ضرب المسار، عبر تخريب ثقة النّاس في هذا الثّالوث: قيس سعيد، والائتلاف، والنّهضة.
ليس لديهم مشكلة مع أيّ طرف آخر، مشكلتهم مع هذا الثّلاثي بالتّحديد وبالحصر.
سيشتدّ القصف أكثر ممّا تظنّون، وسيمرّون إلى هتك الأعراض والحرمات، وسيختلقون كلّ يوم جبالا من الأكاذيب ليس لها آخر، وسيستعملون في ذلك من كنتم تظنّون أنّهم منّا، أو قلوبهم معنا.
هذا طريقنا… اخترناه، ونحن له مدركون. من اختار أن يكون معنا من سالكيه، فليكن على بيّنة، وليبتغ وجه الله وحده!
أمّا وجوه الكلاب والمنافقين، فلن يناله منها غير السّواد.”