أكّد رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان، راشد الغنوشي، اليوم الأربعاء 05 فيفري 2020، أن العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية جيّدة نافيا بذلك الأخبار التي تمّ تداولها مؤخّرا بخصوص توتّر العلاقة بينهما.

و قال الغنوشي، في هذا الصدد، أنّ “البعض يبحثون عن مستنقع مياه عكرة للصيد فيه ونشر الإشاعات حول علاقتي برئيس الجمهورية… لكن أؤكّد أنّ علاقتنا على أحسن ما يرام حتى لو لم يختر مرشحنا لرئاسة الحكومة”.

كما أوضح رئيس البرلمان، في تصريح لإذاعة موزاييك، أنه لايوجد خلاف بينه وبين رئيس الحكومة المكلّف إلياس الفخفاخ.

وتابع الغنوشي قائلا: “فقط هناك اختلاف في الرأي في ما يتعلق بموضوع الإقصاء لأننا لا نحكم على حزب هو الثاني أن يكون في المعارضة نحن في حاجة للجميع وتنتظرنا استحقاقات هامة لا يمكن أن تمر بصوت 109 نائب فقط”.

هذا واستغرب رئيس البرلمان، من الأخبار التي يروّج لها البعض والتي تُفيد بأنّه طلب من “قلب تونس” إسقاط حكومة الحبيب الجملي مُقابل ترشيح فاضل عبد الكافي وفرض وجود قلب تونس في الحكومة، معتبرا أنّ “هذه الاستنتاجات لا أساس لها من الصحّة والدليل أن كتلة النهضة قامت بالتصويت بالإجماع على الحبيب الجملي فكيف لا تريد له المرور؟” وفق تعبيره.