وات – بمناسبة الذكرى السابعة لاغتيال امينه العام لحزب شكري بلعيد ،اكد حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ان “مسار كـشف الحقيقة يتقدم بشكل حثيث ويؤكد تورط قيادة حركة النهضة و جهازها السري في الجريمة” محييا مجهودات ونضالات هيئة الدفاع .

ونبه الحزب في بيان اصدره مما اسماه “تواصل محاولات حركة النهضة في اتجاه السيطرة على مفاصل الدولة و القضاء من اجل التغطية على المتهمين و تسهيل افلاتهم من العقاب” مضيفا انه يقف اجلالا لذكرى الشهيد الذي ضحى بحياته من اجل عزة تونس و كرامة شعبها .

وذكر الحزب بأن شكري بلعيد استشهد في مسار الصراع بين الانحياز لمصالح اغلبية فئات الشعب و سيادة البلاد وحماية امنها و بين مشروع معاداة أهداف الثورة والارهاب والتجويع والتفقير مشيرا في هذا السياق الى إن الحزب بقدر اكباره لكل المناضلين التقدميين في وقوفهم الى جانب مسار كشف الحقيقة فإنه يعتبر ان كل القوى التي تورطت تاريخيا في اغتيال المناضلين و ابناء الشعب و دافعت عن الاستبداد و تحالفت مع كل القوى الرجعية لا يمكن بأي حال أن تكون في صف الشهيد و قضيته وفق ما ورد في نص البيان.

واشار الحزب ان هذه الذكرى تحل في سياق دقيق تمر به البلاد بعد انتخابات 2019 يتميز بمواصلة “هيمنة القوى السياسية الرجعية على المشهد السياسي و تكريسها لنفس الخيارات و السياسات التي عطلت كل امكانيات التقدم نحو تحقيق اهداف الثورة في الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية”.

وجدد حزب الوطد في هذه الذكرى ووفاء لنضال الشهيد من اجل القضية الفلسطينية موقفه المنحاز لشعبنا في فلسطين و رفضه لصفقة القـــرن و دعوته لتعميم المقاومة الشاملة للمشروع الصهيوني و الرجعيات العربية في الوطن العربي وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عقدت يوم امس الاربعاء ندوة صحفية بالعاصمة، تحت عنوان “مستجدات ملف الشهيد شكري بلعيد والجهاز السري لحركة النهضة” اشارت خلالها الهيئة ان التقدم المسجل في قضية شكري بلعيد يتجلى من خلال فتح تحقيق جديد يوم 31 ديسمبر 2019 في ملف الجهاز السري لحركة النهضة الذي خطط لاغتيال الشهيدين وتوجيه التهم الى 16 شخصا، من بينهم أعضاء بالحركة كما تطرق رضا الرداوي عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين خلال هذه الندوة إلى العلاقة “الجوفية” بين حركة النهضة كحزب سياسي وتنظيم أنصار الشريعة الإرهابي، مذكّرا بأن حركة النهضة عندما كانت في السلطة لم تصنف هذا التنظيم كتنظيم إرهابي إلا بعد قيامه بالمهمة الأولى المتمثلة في اغتيال الشهيد شكري بلعيد، ثم إنجاز المهمة الثانية وهي اغتيال الشهيد محمد البراهمي.
يذكر انه تم اغتيال شكري بلعيد الأمين العام السابق لحركة الوطنيين الديمقراطيين الموحد، يوم 6 فيفري 2013 بطلقات نارية أمام بيته بمنطقة المنزه السادس من ولاية أريانة.