سيتقدم الاتحاد العام التونسي للشغل بمطلب للنفاذ إلى المعلومة حول مآل وصرف القروض التى تحصلت عليها تونس بعد الثورة، حسب ما أفاد به الأمين العام المساعد، بوعلي المباركي، اليوم السبت 30 نوفمبر 2019، مؤكدا أنّ التقارير المالية للمنظمة الشغيلة وصرف أموالها فى متناول الجميع وتوزع تقاريرها على الإعلام وعلى الهياكل بصفة علنية، ولا يحتاج طالبها إلى مطالب للحصول على المعلومة.

وأوضح المباركي خلال انعقاد الهيئة الادارية الجهوية للاتحاد العام التونسي للشغل بباجة، أنّ الاتحاد “لن تهزه أية محاولات للتشويش وأنّ كل من يحاول المس به مكانه مزبلة التاريخ”، مؤكدا أن منظمته لن تخضع لأي حزب ولن تتدخل فى أي حزب وأنها من المنظمات النقابية القليلة في العالم، التى حافظت على مبادئها وأن دورها التدخل فى الخيارات الوطنية والشأن العام وليس تحديد الحزب الذى يحكم، وفق قوله.

ودعا  المباركي من وصفهم “بالفرقاء” إلى العمل من أجل مصلحة تونس، مؤكدا أنّ المكلف بتشكيل الحكومة يمر بصعوبات، داعيا إياه إلى التثبت والبحث عن شخصيات قادرة على حل المشاكل والصعوبات الكبيرة التي تمر بها تونس.

وبين المباركي أنه يجب على الحكومة الجديدة بعث الأمل كسب الثقة خاصة فى ملفات التنمية والبطالة.

وقال بوعلي المباركي أيضا “إن تونس لم تستثمر حصول الاتحاد على جائزة نوبل للسلام بالطريقة الجيدة، واعتبر انتخاب الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، عضوا قارا للمجلس الافريقي للنقابات وانتخاب بوعلي المباركي المدقق الأول تكريم للعمل النقابي التونسي”، داعيا إلى استثمار الامكانيات الرهيبة لولاية باجة فى التنمية بالجهة وبتونس ككل.

وتم خلال أشغال الهيئة الإدارية الجهوية للاتحاد التى انعقدت تحت شعار” مطالب جهة باجة تأبى النسيان ونقابيوها يرفضون الخذلان”، تكريم مدير مؤسسة كرمبارغ شوبارت الألمانية التى تشغل قرابة 4 الاف عامل واسناده درع الاتحاد، وكذلك الأمين العام المساعد بوعلي المباكي، فضلا عن النظر في مستجدات الوضع العام بولاية باجة وعلى الصعيد الوطني.

وقال مدير المؤسسة وسام بادري، أن “المؤسسة ناجحة عالميا وتمكنت من الجمع بين التسيير الصحيح وإعطاء حقوق العملة والتعاون اليومي مع النقابة الأساسية”.

وات.