بمناسبة الذكرى التاسعة لاندلاع الثورة أصدرت حركة النهضة اليوم الثلاثاء بيانا ترحمت فيه على “أرواح شهداء ثورة الحرية والكرامة وكل الذين بذلوا دماءهم الزكيّة طيلة سنوات الاستبداد وفي مواجهة الإرهاب والعمليات الاجرامية” وحيت “كلَّ مَن ناضل ضد الاستبداد من الأجيال المتعاقبة”

وأكدت النهضة أنها “تترحم على كل الشخصيات الوطنيّة التي أسهمت في إرساء البناء الديمقراطي للجمهورية الثانية والتي فقدناها خلال السنة المنقضية وفي مقدمتها الرئيس الأستاذ الباجي قائد السبسي”.

وأكدت النهضة “التزامها بكل الشعارات الاجتماعية التي رفعتها الثورة من عدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروة ومقارعة الفساد وحماية المال العمومي من السرقة والهدر وحياد الإدارة، والتي عملت من خلال كل المواقع التشريعية والتنفيذية التي تواجدت فيها خلال السنوات الماضية على القيام بالمبادرات المجسمة لذلك وهي ماضية في كل ما يحقق مطامح التونسيين في العيش الكريم والامن والاستقرار”. 

وأعربت عن أملها “ان تكون هذه المناسبة العظيمة دافعا لمضاعفة كل القوى السياسيّة والاجتماعيّة جهودها من اجل التصدي لمعالجة قضايا البلاد الاساسيّة والجوهريّة من ضعف في نسب النمو وتردي للخدمات العموميّة وضعف الاستثمار والتشغيل”

وجددت “دعمها الكامل للمؤسستين الأمنية والعسكرية في جهودهما الموفّقة لمقاومة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين وتؤكد أنّ شعبنا سينتصر في هذه الحرب بإذن الله”

وأكدت “دعمها لقضايا التحرّر في العالم وفِي مقدّمتها حق الشعب الفلسطيني الثابت في الحرية وفي بناء دولته المستقلّة وعاصمتها القدس” داعية الى إلى حقن الدماء العربية وإيجاد حلول سلمية في ليبيا وسوريا واليمن.