يبدو ان بلدية صفاقس مقبلة على عاصفة شديدة قد تعصف بالمجلس البلدي الحالي وخاصة برئيس البلدية حيث ساد التوتر والاحتقان مقر بلدية صفاقس وحسب ما نشره احد اعضاء المجلس البلدي ( زاهر اللوز ) فان 15 عضوا من مجلس بلدية صفاقس قد صوتوا بالرفض على ميزانية 2020.
واعتبروا ان ميزانية 2020 لبلدية صفاقس معادية لطموحات أهالي مدينة صفاقس و المجردة من المشاريع الحقيقية التي تمهد لنقلة نوعية في المدينة … الميزانية المقترحة هي إستمرارية لما سبق إذ أنها تفتقر لرؤية و لمشروع و لإستراتيجيات عمل.
ويضيف عضو المجلس البلدي ان ميزانية 2020 هي إستمرارية للفساد و لسوء التصرف و لعدم الترشيد في النفقات واعطى مثلا لذلك
• تخصيص مبلغ قدره 580 مليون لإقتناء وسائل نقل
• 60 مليون للمنحة المخصصة لرئيس البلدية
• تخصيص مليار و 300 مليون لاقتناء الوقود
• تخصيص 10 ملايين حصص الوقود المخصصة لرئيس البلدية
• تخصيص 60 مليون لاقتناء الصحف و المجلات و تعليق و نشر الإعلانات
• تخصيص 30 مليون لطبع و نشر الوثائق و المجلات
• 200 مليون مخصصة للتعاون مع منظمات و هياكل خصوصية
• 127 مليون مخصصة لمصاريف الملتقيات و الندوات الداخلية …
و في المقابل الإصرار على تهميش المدينة و المواطن و البنية التحتية .. على سبيل المثال :
• تخصيص 300 مليون فقط للاعتناء بالتنوير العمومي بالمدينة
• 250 مليون للإعتناء بالطروقات و الأرصفة
• 0 مليم لنقل التلاميذ الفقراء
• 8 ملايين فقط مصاريف دفن الفقراء … إلخ
و عليه تم اسقاط ميزانية بلدية صفاقس لسنة 2020 في جو مكهرب و بهرسلة كل المعترضين على الميزانية من قبل بعض أعضاء المجلس البلدي المنتمين إلى حركة النهضة.
فإن من المتوقع هؤلاء ذاهبون في إعادة التصويت على نفس النموذج لميزانية بلدية صفاقس لسنة 2020 في الأيام القليلة القادمة.