متابعة للجريمة الشنيعة التي جدت أمس السبت في طريق المحارزة كلم 2 صفاقس والتي تتمثل في تسديد كهل لـ 17 طعنة بسكّين لطليقته على مستوى عنقها وبطنها وصدها واليدين أثناء الدفاع عن نفسها، وحسب عملية التشخيص، فقد جدّت الجريمة حضور طفليهما (الولد 8 سنين والطفلة 6 سنين) …

وأفادت «الصريح أون لاين» ان الجاني كشف معطيات جديدة في عملية التشخيص الخاصة بالجريمة،حيث اعترف انهما مطلقين منذ سنتين وقد منح القضاء المنزل العائلي إلى زوجته السابقة مع النفقة.

وكانت العلاقة بينهما عاديّة الى ان اكتشف المعني تقدم طليقته بقضايا جديدة في حقه واصدار أحكام في شانه حول إهمال العيال والنفقة وذلك بمساعدة صديق لطليقته وفق اعترافاته .

وجاءت الخطوة منها بعد أن اكتشفت ان طليقها تعرّف على حلاقة وطلب منها الزواج وطلب من طليقته تمكينه من الطابق العلوي لمنزلهما للاستقرار فيه فرفضت بشدة وهددته يوم حدوث الجريمة بالزج به في السجن.

واضاف الجاني انه كردة فعل تسلّح بسكين وقام بطعن طليقته أولا على مستوى عنقها أمام إبنيه ،وقد طلب منه الأبن الاكبر (8سنوات ) باكيا “بابا ما تقتلهاش” فنهره قائلا “ابعد لا نكمّل نلحقك عليها” وطعنها مجددا على مستوى البطن والصدر ثم جمع ادباشه وغادر مسرعا على متن سيارته وتحصن بالفرارفي منزل والدته بالعاصمة أين تم القبض عليه.

مع العلم وان الطفلين اصيبا بصدمة وهما من استنجدا بالاجوار بعد ان نادا والدتهما ولم تجبهما وفق شهادة طفل الـ8 أعوام.