ادعت فتاة تونسية الهروب من تونس و من تهديدات داعش في تونس ليتم منحها حق اللجوء في الولايات المتحدة.

وقالت الفتاة في مقال نشر على موقع “sun this week” : لقد ولدت في بلدة صغيرة بالقرب من الصحراء الليبية تدعى تطاوين وهي مكان قاسي غزاها تنظيم داعش الإرهابي حيث تعتبر الفتاة “جارية”

و تابعت قائلة :” اعتقدت دائمًا أن نهايتي ستكون إما بالضرب أو بالانتحار. توقفت الحياة عن اللحظة التي أدركت فيها أنني أسير لعائلة دينية متطرفة ، وثقافة إسلامية قاسية ، ودولة من العالم الثالث ، وحكومة غير مبالية

وأضافت “إن مقدار القمع الذي تعرضت له عندما كنت طفلة جعلني أرغب في أن أكون في موقع قوة حيث يمكنني التأثير على السياسة وصنع القرار في مجتمعي”.

واعقبت :” أنا مجنونة لأنني لم أستمتع بطفولتي ولأنه كان علي أن أستيقظ لمدة 20 عامًا ، وأشعر بالاشمئزاز من التعرض للتحرش الجنسي والإيذاء الجسدي والتلاعب عاطفياً.”

وتجدر الإشارة إلى أن جامعة مينيابوليس قامت بتنظيم حملة تبرع لفائدتها .