منذ بدأ الحديث عن حكومة الرّئيس، قلنا إنّها ستكون حكومة الشّاهد، إمّا مباشرة أو بالوكالة.
قلنا منذ البداية إنّه هو الذي يحرّك كلّ خيوط المؤامرة من خلف السّتار، تحالفه مع التيار والشعب لم يكن طبيعيّا، اختراقه لكتلة قلب تونس، حرّك أصابعه حتّى داخل حركة النّهضة، وأخرج ملفّات وتكفّل بعضهم بنشرها.
يوسف الشّاهد يتجسّس ويتلصّص على كلّ السياسيّين، وعلى نوّاب ائتلاف الكرامة بالذّات، وعامل فرقة خاصّة لمتابعتهم!
قلنا إنّه الأخطر على الدولة وعلى الانتقال الديموقراطي برمّته.
كذّبنا الكثيرون، وقالوا إنّنا نبالغ، واليوم يتبيّن ذلك!
لقاء البارحة كان كاشفا فاضحا، ولا شكّ أنّه سيندم عليه قريبا وسيتمنّى لو أنّه لم يحصل.
لكنّه قد حصل!